مدريد تودّع السفير مالك الطوال بحضور رسمي ودبلوماسي واسع
سفراء وشخصيات اعتبارية وممثلون عن الخارجية الإسبانية والبعثات الدبلوماسية شاركوا في تقديم التعازي، فيما يُفتح سجل التعازي بمقر بعثة جامعة الدول العربية ابتداءً من الجمعة.

مدريد – صدى إسبانيا بالعربي
أُقيم يوم الخميس 6 أغسطس 2026 في مدريد مجلس عزاء للسفير الدكتور مالك الطوال، رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى مملكة إسبانيا، وسط حضور رسمي ودبلوماسي واسع، تقديرًا لمسيرته ومكانته وما تركه من أثر إنساني ومهني في الأوساط العربية والإسبانية.
واستقبلت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى إسبانيا المعزّين في مقر إقامتها، حيث توافد عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب شخصيات اعتبارية وممثلي بعثات دبلوماسية عربية وأجنبية معتمدة لدى إسبانيا.
كما شارك في تقديم واجب العزاء ممثلون عن وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، وعدد من الجهات الرسمية الإسبانية، فضلًا عن ممثلي مؤسسات عربية وإسبانية وأصدقاء الراحل وزملائه وكل من عرفه وتعامل معه خلال سنوات عمله في مدريد.

وتخلل مجلس العزاء فتح سجل للتعازي، دوّن فيه الحاضرون كلماتهم ورسائلهم، مستذكرين مسيرة السفير مالك الطوال ومناقبه الإنسانية والمهنية، وما عُرف عنه من تواضع ونبل أخلاق وقرب من الناس واستعداد دائم لتقديم النصح والمساندة لكل من قصده.

وعكست المشاركة الواسعة في مجلس العزاء المكانة التي حظي بها الراحل في الأوساط الدبلوماسية والرسمية والمجتمعية، والدور الذي اضطلع به في تعزيز الحوار والتواصل والتعاون بين العالم العربي وإسبانيا.
ومن المقرر أن يبدأ، غدًا الجمعة 7 أغسطس 2026، فتح سجل التعازي في مقر بعثة جامعة الدول العربية في مدريد أمام الراغبين في تقديم واجب العزاء وتدوين رسائلهم، على أن يبقى السجل مفتوحًا حتى يوم الجمعة 14 أغسطس، خلال الفترة من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الثانية بعد الظهر.
كما أتاحت البعثة إمكانية إرسال رسائل التعزية عبر بريدها الإلكتروني الرسمي: madrid.mission@las.int
ومن المقرر نقل جثمان السفير الراحل إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث سيوارى الثرى في مسقط رأسه، عقب استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بنقل الجثمان.
وكان رحيل السفير الدكتور مالك الطوال قد خلّف حالة من الحزن في الأوساط الدبلوماسية والعربية في إسبانيا، إذ عُرف خلال فترة عمله بحضوره الهادئ، وأخلاقه الرفيعة، ودعمه للمبادرات الثقافية والأكاديمية والاجتماعية، وحرصه على خدمة الآخرين وتعزيز علاقات التعاون والتفاهم.
وبرحيله، تفقد الدبلوماسية العربية شخصية كرّست جانبًا مهمًا من مسيرتها لبناء جسور الحوار والتقارب، وتركت ذكرى طيبة وأثرًا إنسانيًا سيظل حاضرًا لدى أسرته وأصدقائه وزملائه وكل من عرفه وعمل معه.




